معسكر "خطر" يختتم فعالياته بشعار "نواجه الخطر بوعي"
اختُتمت بجامعة السلطان قابوس فعاليات معسكر "خطر" في نسخته الثالثة، الذي أقيم تحت شعار "نواجه الخطر بوعي"، وشهد المعسكر مشاركة واسعة من الشباب المهتمين بثقافة السلامة وإدارة المخاطر، في برنامج تدريبي مكثف استمر ثلاثة أيام، جمع بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية.
استهلت الدكتورة أصيلة الحارثية، مديرة مركز إدارة المخاطر، أعمال المعسكر بكلمة أكدت فيها أهمية ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية. وأشارت الحارثية إلى أن مساعدة الآخرين بفعالية تتطلب امتلاك مهارات أساسية كالإسعافات الأولية ولغة الإشارة، لما لهما من دور محوري في التعامل مع الحالات الطارئة وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع.
وأوضحت أن هذه النسخة تميزت بمشاركة فاعلة من الأشخاص ذوي الإعاقة، في خطوة تعزز مبدأ الشمولية وتدرب المشاركين على آليات التعامل معهم بكفاءة، بما يضمن نشر ثقافة إدارة المخاطر على نطاق أوسع وتحويل ممارسات السلامة إلى أسلوب حياة.
تضمن المعسكر جدولاً زمنياً حافلاً بالأنشطة التدريبية، توزعت على النحو الآتي: اليوم الأول: خُصص للافتتاح وتحديد منطلقات المعسكر الرامية لتعزيز مهارات التواصل والإنقاذ، اليوم الثاني: ركز على الجوانب التفاعلية، وشمل حلقة عمل مقدمة في "الصحة والسلامة"، وحلقة عمل حول كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تدريب أساسي في لغة الإشارة، واختُتم بأنشطة ترفيهية خارجية لتعزيز روح العمل الجماعي، اليوم الثالث: شهد الجوانب التطبيقية الأكثر حيوية، حيث نُفذت حلقة عمل في الإسعافات الأولية، وأخرى حول علوم الحرائق شملت تطبيقاً عملياً أتاح للمشاركين ممارسة مهارات الإطفاء والتعامل مع الحرائق في بيئة واقعية.
يهدف معسكر "خطر" إلى بناء قدرات الشباب الجامعي وتأهيلهم بمهارات عملية في إدارة المخاطر والسلامة المهنية، ليكونوا عناصر فاعلة في نشر الوعي داخل المجتمع الجامعي وسوق العمل. كما يسعى المعسكر إلى تمكين فئة الأشخاص ذوي الإعاقة عبر الدمج الكامل في البرامج التدريبية وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة التعليمية.
واختُتمت الفعاليات بحفل تكريم للمشاركين، حيث وُزعت الشهادات تقديراً لالتزامهم، وسط إشادة واسعة بالمستوى التنظيمي والمعرفي الذي قدمه المعسكر في نسخته لهذا العام.
About the Author