لا تُهدر الموارد ولا تُفقد الطاقة في الملتقى الهندسي 16
مع فكرة " الذكاء الدائري والهندسة" وشعار "يدوم" انطلقت في فعاليات الملتقى الهندسي السادس عشر تحت رعاية الدكتور سليمان بن داوود السابعي- عميد الدراسات العليا، وذلك بمدرج الفهم والقاعة الكبرى بمركز الجامعة الثقافي.
كما يسعى هذا الملتقى إلى توفير منصة أكاديمية ومهنية تجمع طلبة الهندسة من مختلف دول العالم، إلى جانب الشركات الطلابية والمبادرات المبتكرة، إذ تُعرض مشاريعهم ويتنافس المشاركون على جوائز مالية قيّمة ضمن تخصصاتهم المختلفة.
كذلك يمثل مساحة ملهمة تجمع المهندسين والمهتمين من مختلف التخصصات، بهدف تبادل المعرفة، وبناء العلاقات المهنية، واستكشاف الفرص المستقبلية، بما ينسجم مع رسالة الملتقى ورؤيته في تمكين الطلبة وتعزيز الابتكار.
أيضا يركّز الملتقى على استكشاف آفاق الذكاء الدائري، إذ تتحول الأنظمة التقنية إلى منظومات واعية بيئيًا، قادرة على تحقيق التوازن بين الاحتياجات البشرية والمتطلبات البيئية. ويستلهم هذا المفهوم مبادئه من الطبيعة، ليس بهدف محاكاتها فحسب، بل للتعاون معها، من خلال تطوير حلول مبتكرة تعزز الكفاءة، وتقلل الهدر، وتدعم استمرارية الموارد.
تضمن المعرض المصاحب للملتقى 32 مشروع تخرج و8 شركات طلابية مع 6 مشاريع سباركثون من داخل الجامعة وخارجها، كما قامت 22 مؤسسة بدعم الملتقى.
وحول شعار الملتقى " يدوم" قال الطالب حسام بن جابر الرواحي- رئيس جماعة الهندسة هذا الشعار ليس عنوانا يعلق وإنما فكرة تمارس ومنظور يعاد من خلاله تعريف العلاقة بين الإنسان والتقنية والطبيعة وفي هذا الملتقى لا نتحدث عن الابتكار بوصفه إضافة جديدة بل هو القدرة على إبقاء الشيء حياً إذ لا تنتهي دورة المنتج عند استخدامه ولا تتوقف قيمة المورد عند استهلاكه، بل يعاد إدخاله في منظومة أذكى فالاستدامة نظام نفكر من خلاله بعيدا عن الهدر" مضيفا في الصدد ذاته بأن هذا الملتقى تلتقي فيه الهندسة بالذكاء والتقنية بالمسؤولية لأجل ولادة نموذج جديد لا يعيد ترتيب العالم كما هو بل يعيد تشكيله كما ينبغي أن يكون.
About the Author