youtyop639152077094630560

watsapp639152076853189029

instagram639152076329364279

instagram639152076329364279

watsapp639152076670798966

watsapp639152076853189029

youtyop639152077094630560



Banner-02639152067601731256

 

مناقشة رسالة ماجستير حول التماثيل النحاسية في العصر الحديدي بعُمان

19 May, 2025 |

نوقشت رسالة ماجستير في قسم الآثار بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، قدّمتها الطالبة سعاد بنت سالم الحراصية، بعنوان:“التماثيل النحاسية من العصر الحديدي المبكر في شبه جزيرة عُمان: التصنيف والأيقونية وتحليل المواد”، وتناولت الرسالة دراسة شاملة للتماثيل النحاسية التي تعود إلى العصر الحديدي المبكر (1300–600 قبل الميلاد) في شبه جزيرة عُمان، مع تركيز خاص على التصنيف النمطي والدلالات الأيقونية والتحليل المادي لتلك التماثيل. وأبرزت الدراسة أن تلك الفترة تميزت بازدهار في الصناعات المعدنية والتجارة، إلى جانب تعقيدات اجتماعية ودينية ناتجة عن تطورات تقنية مثل تدجين الجمال وتطوير نظم الري بالأفلاج.

وسلطت الطالبة الضوء على تماثيل نحاسية مصغرة – خصوصًا ذات الشكل الأفعواني – وُجدت في مواقع أثرية متعددة في سلطنة عمان ودولة الإمارات، مثل مضمار شرق، سلوت، بسيا، عقدة البكرة، سيح القاع، مسافي-3، القصيص، وساروق الحديد. واعتمدت في تحليلها على منهجية متعددة التخصصات شملت تقنيات تحليل الفلوريسانس بالأشعة السينية (XRF)، والتصنيف النمطي، والتحليل الأيقوني، ورسم الخرائط باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS).

وأظهرت نتائج الدراسة تباينات إقليمية في تقنيات التصنيع، وتشابهات رمزية مع ثقافات الشرق الأدنى القديم، كما كشفت عن استخدام خامات نحاسية محلية ومؤشرات على عمليات إعادة تدوير، ما يدل على معرفة تقنية متقدمة في ذلك العصر. وتكررت رموز مثل الأفعى والطاووس، في إشارات محتملة إلى مفاهيم الحماية، الخصوبة، أو المكانة الاجتماعية.

كما أنشأت الرسالة كتالوجًا تحليليًا شاملًا للتماثيل النحاسية المدروسة، وربطتها بسياقات حضارية أوسع تشمل بلاد الرافدين، والمشرق، ووادي السند، مما يعزز من فهم الدور الحضاري والثقافي لشبه جزيرة عُمان في شبكات التبادل الثقافي والتجاري خلال العصر الحديدي المبكر.

وتألّفت لجنة المناقشة من: الدكتور همّل بن صالح البلوشي – رئيسًا، الأستاذ الدكتور محمد بن علي البلوشي – مشرفًا، الدكتور محمد عبدالحميد حسين – ممتحنًا داخليًا، الدكتور جيليوم جيرنز – ممتحنًا خارجيًا.

About the Author