لقاء مرئيًا مع الموظفين المبتعثين
نظّمت كلية الآداب والعلوم الاجتماعية ممثلة بمكتب مساعد العميد للدراسات العليا والبحث العلمي لقاءً افتراضيًا عبر الاتصال المرئي مع الموظفين المبتعثين للدراسة في الخارج. ترأس اللقاء المكرم الأستاذ الدكتور محمد بن ناصر الصقري، عميد الكلية، وبحضور الدكتورة هدى بنت جمعة البلوشي، مساعد العميد للدراسات العليا والبحث العلمي. وذلك في إطار حرص الكلية على تعزيز قنوات التواصل المباشر مع مبتعثيها، والاطمئنان على سيرهم العلمي، والوقوف على أوضاعهم الأكاديمية والمعيشية في بلدان الابتعاث.
ويأتي هذا اللقاء انطلاقًا من اهتمام الكلية بمتابعة مسيرة المبتعثين العلمية والبحثية، بوصفها ركيزة أساسية في بناء قدراتها الأكاديمية المستقبلية، وامتدادًا لنهجها في توفير بيئة مؤسسية داعمة تتابع التقدم العلمي للمبتعثين، وتستمع إلى ما قد يواجهونه من تحديات أو صعوبات، سواء ما اتصل منها بالجوانب الأكاديمية، أو البحثية، أو الإدارية، أو المعيشية، بما يسهم في تيسير رحلتهم العلمية وتعزيز فرص نجاحهم وتميزهم.
وقد تضمن اللقاء مساحة حوارية مفتوحة جرى خلالها الاستماع إلى الموظفين المبتعثين، والتعرف على مراحل تقدمهم في الدراسة، وطبيعة البرامج التي ينتسبون إليها، ومستوى الإنجاز الذي حققوه في رسائلهم العلمية وأبحاثهم، إلى جانب ما قد يواجه بعضهم من تحديات تتطلب المتابعة أو الدعم أو التنسيق. كما أتاح اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول السبل الكفيلة بتجاوز الصعوبات، وتعظيم الاستفادة من تجربة الابتعاث على المستويين العلمي والمهني.
وخلال اللقاء، أكد المكرم الأستاذ الدكتور عميد الكلية على جملة من المرتكزات المهمة، في مقدمتها أهمية استمرار التواصل الفاعل والمستمر بين المبتعث والكلية، وضرورة موافاة الكلية بالمستجدات الأكاديمية والبحثية، وإحاطتها بما يتحقق من إنجازات علمية بصورة منتظمة، بما يعزز من فاعلية المتابعة المؤسسية، ويسهم في تقديم الدعم في الوقت المناسب. كما شدد على أهمية استثمار فترة الابتعاث بأعلى درجات الجدية والانضباط، وبذل أقصى الجهود لتحقيق الأهداف المرجوة ضمن الإطار الزمني المحدد، وبما يعكس مستوى الثقة التي أولتها الكلية لمنتسبيها المبتعثين.
وأشار المكرم عميد الكلية إلى أن الابتعاث لا ينبغي أن يُنظر إليه بوصفه مسارًا للحصول على الدرجة العلمية فحسب، بل بوصفه فرصة نوعية لبناء خبرات أكاديمية وبحثية متقدمة، والانفتاح على مدارس علمية وتجارب معرفية متنوعة، وتوسيع دوائر التفاعل العلمي الدولي، بما ينعكس مستقبلًا على تطوير الأقسام الأكاديمية، وتحسين جودة البرامج، وتعزيز الإنتاج العلمي والبحثي للكلية.
وفي ختام اللقاء، شدد المكرم الأستاذ الدكتور محمد الصقري على أهمية التفكير المبكر في مرحلة ما بعد العودة، من خلال توظيف الخبرات والمعارف المكتسبة في خدمة الجامعة والكلية، والإسهام في تطوير البرامج الأكاديمية، ودعم البحث العلمي، وبناء شراكات علمية دولية فاعلة، تسهم في تعزيز مكانة الجامعة محليًا ودوليًا، وتدعم توجهاتها نحو مزيد من التميز الأكاديمي والانفتاح المعرفي.
About the Author