youtyop639152077094630560

watsapp639152076853189029

instagram639152076329364279

instagram639152076329364279

watsapp639152076670798966

watsapp639152076853189029

youtyop639152077094630560



anwar bannar-Ar (1) (1)

 

جلسة حوارية عن الصوت والمكان لعزوة فنجاء

نظّم مركز الدراسات العُمانية بالجامعة، جلسةً حوارية بعنوان «عزوة فنجاء: الصوت والمكان والقيمة المحلية المضافة»، قدّمتها الدكتورة آيات بنت ناصر المطاعني، أستاذة التراث الثقافي والعلوم الإثنية المساعدة بالجامعة والباحثة الرئيسة في المشروع البحثي، والدكتورة ابتسام بنت سالم الوهيبي، الأستاذة المساعد في الاتصال المؤسسي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وذلك في إطار المشروع البحثي «عزوة فنجاء: الأبعاد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية ودورها في تعزيز الهوية العُمانية»، الذي يموله مركز الدراسات العُمانية.

وتأتي هذه الجلسة ضمن البرنامج الثقافي للمركز خلال خريف 2026، الذي يهدف إلى تعزيز الحوار العلمي والمجتمعي حول التراث العُماني، وإبراز أبعاده الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ودعم جهود توثيق التراث الثقافي غير المادي وصونه وتفعيل حضوره في الحياة المعاصرة. واستعرضت الدكتورة آيات المطاعني في الجلسة الأبعاد الاجتماعية والثقافية لعزوة فنجاء، بوصفها ممارسة تراثية جماعية حيّة يحييها أهالي فنجاء في عيدي الفطر والأضحى، وتلتقي فيها الفرق الأربع بأعلامها وطبولها وأهازيجها، ضمن مشهد تتكامل فيه الأصوات والحركة والمكان، من مسار العزوة ونداء الاستئذان عند الباب إلى صوت البرغوم والمدفع. وأوضحت أن الجلسة تقدم قراءة أولية لنتائج البحث الميداني الذي أُجري خلال العيدين، من خلال مقارنتها بما توثقه المصادر المكتوبة والمصوّرة، بهدف فهم المعاني الاجتماعية والثقافية التي تنتجها هذه الممارسة، ودورها في تعزيز الهوية العُمانية وترسيخ الروابط المجتمعية ونقل الموروث بين الأجيال.

من جانبها، تناولت الدكتورة ابتسام الوهيبي مفهوم القيمة المحلية المضافة المرتبطة بعزوة فنجاء، مستعرضةً إمكانات إسهام الممارسات التراثية في تنشيط السياحة الثقافية والضيافة التراثية، ودعم الحرف وسلاسل التوريد المحلية والمبادرات المجتمعية. كما تطرقت إلى شعر العزوة وشلّاتها وطرائق أدائها، مؤكدةً أهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة الاقتصادية من الموروث وصون معناه الثقافي، مع الحفاظ على استقلالية المجتمع المحلي في تنظيم ممارساته التراثية.

وشهدت الجلسة حضور عدد من أهالي فنجاء والمصورين والمتخصصين والمهتمين بالتراث، ودار نقاش حول أوجه التشابه والمشتركات بين عزوة فنجاء وفنون وممارسات شعبية أخرى في العالم، وما تمثله هذه الممارسات من أنماط للتعبير الثقافي الجماعي. وأكد المشاركون أهمية مواصلة دعم جهود مركز الدراسات العُمانية في توثيق التراث الثقافي غير المادي في سلطنة عُمان، وتعزيز قيمته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، بما يسهم في استدامته ونقله إلى الأجيال القادمة. وفي ختام النقاش، طرح أحد المشاركين من أهالي فنجاء مقترح تنظيم ندوة موسعة داخل الولاية للتعريف بنتائج المشروع ومناقشة أبعاده مع المجتمع المحلي، حيث ستُنسّق الجهود خلال الفترة المقبلة للنظر في تنظيمها بعد اكتمال المشروع البحثي.

وتؤكد هذه الجلسة الدور العلمي والثقافي الذي يضطلع به مركز الدراسات العُمانية بجامعة السلطان قابوس في دراسة الموروث العُماني وتوثيقه، وتعزيز الشراكة بين الباحثين وأفراد المجتمع، وفتح مساحات للحوار حول سبل صون التراث وتطوير الاستفادة منه. كما تجسد توجه البرنامج الثقافي للمركز خلال خريف 2026 نحو ربط البحث العلمي بقضايا المجتمع، وإبراز التراث بوصفه ركيزةً للهوية الوطنية وموردًا ثقافيًا واقتصاديًا يمكن أن يسهم في التنمية المحلية المستدامة.

 

 

 

 

 

 

About the Author

ايمان الحسنية

ايمان الحسنية

محرر محتوى