فعالية للتعريف باللغة الإيطالية وثقافتها وفرص التعاون الأكاديمي
كتب: أحمد بن سليمان السيابي
استضاف قسم السياحة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، فعالية أكاديمية وثقافية تحت عنوان: اللغة الإيطالية وثقافتها في سلطنة عُمان: برنامج تدريس اللغة الإيطالية وآفاقه المستقبلية، بمبادرة من سفارة الجمهورية الإيطالية لدى سلطنة عُمان ضمن إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، وذلك في قاعة الفعاليات الثقافية بالكلية.
وسلطت الفعالية الضوء على أهمية تعلم اللغة الإيطالية والفرص التعليمية والمهنية المرتبطة بها، إلى جانب التعريف بالمبادرات الثقافية والتعليمية التي تقدمها السفارة الإيطالية، واستعراض آفاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين سلطنة عُمان والجمهورية الإيطالية.
تضمن برنامج الفعالية عرضًا قدمته الفاضلة سيلفيا بيليتشي، محاضرة اللغة الإيطالية، حول تدريس اللغة الإيطالية في جامعة السلطان قابوس في تعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي بين سلطنة عُمان وإيطاليا، ودورها في تنمية المهارات اللغوية وفتح آفاق تعليمية ومهنية جديدة أمام الطلبة، كما قدمت الفاضلة فرانشيسكا جيميليانو، من الملحقة التجارية بسفارة الجمهورية الإيطالية، عرضا استعرضت خلاله المبادرات الثقافية والتعليمية للسفارة، من بينها أسبوع اللغة الإيطالية وفرص التعاون مع المؤسسات الأكاديمية، إلى جانب التعاون بين البلدين في مجالات السياحة والتراث والبحث العلمي.
كما قدمت الفاضلتان جلسة نقاشية تفاعلية بعنوان اللغة الإيطالية: بوابة نحو الفرص، ناقشت أهمية اكتساب المهارات اللغوية في فتح آفاق جديدة أمام الطلبة، في مجالات التعليم والتبادل الأكاديمي والفرص المهنية، مع إتاحة المجال للحضور لطرح تساؤلاتهم ومناقشة سبل الاستفادة من تعلم اللغة الإيطالية والاستفادة منها في سوق العمل.
اكتسبت المبادرة أهمية خاصة في ظل تنامي الحركة السياحية القادمة من إيطاليا إلى سلطنة عُمان؛ حيث اشارت إحصائيات وزارة التراث والسياحة إلى استقبال السلطنة نحو ٨٠٧٦٩ زائرا إيطاليا خلال عام ٢٠٢٥ بزيادة بلغت ١٢٪ مقارنتا بعام ٢٠٢٤، الأمر الذي يعكس أهمية تطوير الكفاءات الوطنية القادرة على التواصل مع مختلف الأسواق السياحية الدولية.
يذكر أن استضافة هذه الفعالية تأكيدًا لحرص جامعة السلطان قابوس في توسيع شراكاتها الدولية، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، وإتاحة فرص تعليمية تسهم في تنمية مهارات الطلبة وإعدادهم لبيئة عمل دولية متعددة الثقافات.
About the Author