youtyop639152077094630560

watsapp639152076853189029

instagram639152076329364279

instagram639152076329364279

watsapp639152076670798966

watsapp639152076853189029

youtyop639152077094630560



Banner-02639152067601731256

 

المرأة العُمانية.. من التمكين إلى صناعة الأثر

18 Oct, 2026 |
  • يقلم: فاطمة الكاف

تستند مكانة المرأة العُمانية إلى رؤية سامية وتخطيط إستراتيجي جعل منها شريكًا رئيسيًّا في التنمية الوطنية ومحركًا أساسيًّا لبناء المجتمع. شهدت مسيرة النهضة العُمانية، بدءًا من عصر النهضة المباركة ووصولاً إلى رؤية عُمان 2040، تحولاً نوعيًا في دور المرأة العُمانية؛ حيث تحولت من متلقية للدعم إلى صانعة للأثر وقيادية في مختلف القطاعات.

وفر التشريع العُماني أرضية صلبة للمساواة والعدالة الاجتماعية؛ إذ نصّ النظام الأساسي للدولة على عدم التمييز بين المواطنين على أساس الجنس. وقد تجسد هذا التمكين في الحقوق السياسية مثل كفالة حق الترشح والتصويت في انتخابات مجلس الشورى ومجالس البلدية على قدم المساواة مع الرجل، والحقوق العمالية والمالية مثل المساواة في الأجور والأجر للعمل المماثل، بالإضافة إلى توفير الميزات والضوابط التي تراعي الطبيعة الأسرية للأم العاملة، والاستقلالية الاقتصادية مثل حق التملك وتأسيس الأعمال والأنشطة التجارية والتصرف المالي دون قيود، والتعليم؛ حيث حققت المرأة العُمانية نسب استيعاب مرتفعة في مراحل التعليم كافة، بل وتفوقت في مؤسسات التعليم العالي وسباقات البحث العلمي، وحضورها البارز في تخصصات التكنولوجيا والتخصصات الهندسية والطبيبة.

لم يقتصر دور المرأة العُمانية على القطاعات التقليدية، بل اقتحمت ميادين العمل الحديثة كافة، مثل المناصب القيادية، حيث تشغل المرأة العُمانية منصب وزيرة، وسفيرة، ووكيلة وزارة، ومحامية، وعضو في مجلس الدولة ومجلس الشورى. وأسهمت المرأة العُمانية في قطاع الأعمال وذلك في إنعاش الاقتصاد المحلي من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وريادة الأعمال في قطاعات التكنولوجيا، والابتكار، والخدمات، والمجالات الحرفية، والتراثية.

يأتي يوم المرأة العُمانية 17 من أكتوبر من كل عام كـ "يوم للمرأة العُمانية" بتكليف سامٍ، لتتويج إنجازاتها وتسليط الضوء على مساهماتها الوطنية. يُعد هذا اليوم فرصة سنوية لمراجعة التقدم المحرز، وإطلاق مبادرات جديدة تدعم طموحاتها. تستمر المرأة العمانية في إثبات قدرتها على الموازنة بين الحفاظ على الأصالة والهُوية العُمانية، وبين مواكبة متطلبات العصر والقيادة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، لتظل ركناً أصيلاً في مسيرة النموّ والتطور للسلطنة.

 

 

About the Author