حمايةُ الطفل.. لقاءٌ علميٌّ يربطُ البحث الأكاديميّ بالآليّات الوطنيّة
نظّمت وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس ممثلةً بقسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، اللقاء العلمي التفاعلي المشترك "حماية الطفل كمنظومة متكاملة بين البحث العلمي والآليات الوطنية"، وذلك بقاعة مدرج الفهم بمركز الجامعة الثقافي تحت رعاية لبيبة بنت محمد بن حمد المعولي، مستشارة ووزيرة التنمية الاجتماعية لشؤون الأسرة.
كما يسعى هذا اللقاء إلى تعزيز التكامل بين الجهات الأكاديمية والتطبيقية في مجال حماية الطفل، وربط مخرجات الدراسات والبحوث العلمية بالآليات الوطنية المعتمدة لدى الوزارة، بما يسهم في تطوير منظومة الحماية وتعزيز المصلحة الفضلى للطفل.
كذلك يستهدف المختصّين في عدد من الجهات المعنية بحماية الطفل، شملت وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الدفاع، وشرطة عُمان السلطانية، والنيابة العامة، ووزارة التعليم، ومؤسسات المجتمع المدني، وطلبة جامعة السلطان قابوس، بما يعزّز تبادل الخبرات والتجارب وتكامل الأدوار في هذا المجال. كما أتاح اللقاء الاستفادة من جهود طلبة جامعة السلطان قابوس ومخرجاتهم البحثية من خلال رسائل الماجستير المجازة بجامعة السلطان قابوس، التي تسهم في دعم وتطوير الممارسات الوطنية في مجال حماية الطفل.
وتضمن اللقاء استعراض عددٍ من الدراسات والمخرجات العلمية ذات الصلة بحماية الطفل، من بينها دراسة بعنوان: "البيئة الأسرية وتأثيرها على إدمان الألعاب الإلكترونية لدى الطفل العُماني"، قدّمتها الباحثة أزهار بنت علي العبري، والتي تناولت دور البيئة الأسرية في تشكيل سلوكيات الأطفال وأنماط استخدامهم للألعاب الإلكترونية، إلى جانب دراسة بعنوان: "تصور وقائي مقترح للتخفيف من الآثار الاجتماعية لحضور الأطفال المعرضين للإساءة إلى المحاكم"، قدّمتها الباحثة نصرة بنت محمد الريامي، والتي تناولت الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على تجربة الطفل، وأهمية التدخل الوقائي والخدمة الاجتماعية للحدّ من تلك الآثار.
كما استعرض اللقاء الدليل الإرشادي المُحدّث لحماية الطفل لعام 2025م، وما يتضمنه من إجراءاتٍ تنفيذيةٍ مشتركة بين الجهات المختصّة، إلى جانب تطوير آليات الوقاية والتدخل والتأهيل النفسي والدمج المجتمعي للأطفال المعرضين للإساءة، قدمت هذا الدليل الفاضلة مروة بنت حسن البلوشي، رئيس قسم دار الحماية ومدرب معتمد في مجال حماية الطفل.
ويأتي تنظيم اللقاء في إطار حرص الجانبين على تعزيز الشراكة بينهما مع الاستفادة من نتائج البحث العلمي، عبر الدراسات العلمية المجازة بجامعة السلطان قابوس ممثلةً بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، في تطوير الممارسات والآليات الوطنية المعنية بحماية الطفل، بما يسهم في رفع الوعي الفردي والمجتمعي وتعزيز بيئة آمنة وداعمة لنمو الطفل.
About the Author