youtyop639152077094630560

watsapp639152076853189029

instagram639152076329364279

instagram639152076329364279

watsapp639152076670798966

watsapp639152076853189029

youtyop639152077094630560



Banner-02639152067601731256

 

الجامعة تشارك في ورشة الابتكار بمعهد سكولكوفو للعلوم والتكنولوجيا

 

شاركت جامعة السلطان قابوس في ورشة الابتكار 2026 (Innovation Workshop)، التي نظمها معهد سكولكوفو للعلوم والتكنولوجيا (Skoltech) في موسكو بجمهورية روسيا الاتحادية خلال شهر سبتمبر 2026، وذلك في إطار تفعيل اتفاقية التعاون الموقعة بين الجامعة والمعهد، وتعزيز التعاون في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتبادل الأكاديمي والتدريبي.

وشارك من الجامعة  وفد ضم سبعة مشاركين، منهم ثلاثة طلبة وأربعة من أعضاء هيئة التدريس والموظفين المختصين بتطوير المشاريع والتوجيه في البرنامج. ومثل الطلبة المشاركون كلا من الطالب محمد العبري والطالب الحسن البادي من كلية الهندسة، والطالبة شهد الوهيبية من كلية العلوم الزراعية والبحرية، فيما شارك أربعة من خبراء الجامعة من كلية الهندسة ومركز الابتكار ونقل التكنولوجيا كموجهين ومرشدين للفرق الطلابية، حيث أسهموا في توجيه الفرق ومناقشة مشروعاتها وتقديم الخبرات والملاحظات اللازمة لتطوير الأفكار والحلول والنماذج الأولية.

وتعد ورشة الابتكار أحد البرامج الرئيسة في منظومة التعليم والابتكار في معهد سكولكوفو للعلوم والتكنولوجيا، وهي برنامج تدريبي مكثف امتد على مدار شهر كامل باللغة الإنجليزية، وجمع تخصصات علمية وتقنية مختلفة للعمل ضمن فرق متعددة التخصصات. وضمت نسخة 2026 أكثر من 315 طالبا، إلى جانب أكثر من 56 متابعا للمشاريع، و40 موجها، و20 أستاذا، بما وفر بيئة متنوعة للتعلم والعمل المشترك وتبادل الخبرات بين المشاركين والمختصين.

وبدأ البرنامج بسلسلة من الورش والتجارب التطبيقية التي أتاحت للطلبة التعرف على تقنيات ومجالات علمية متنوعة، شملت تعليم الروبوت، ومحاكاة الطيران، وتحليل الحمض النووي، وتصنيع البطاريات الكيميائية، والتحكم بذراع روبوتية باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي.

وبعد هذه المرحلة، انتقل الطلبة إلى تشكيل فرق متعددة التخصصات والعمل على تحديات واقعية وتطوير أفكار ومشاريع ابتكارية وتحويلها إلى حلول ومنتجات ونماذج أولية. ومر الطلبة بمراحل متكاملة شملت تحديد المشكلة وفهم احتياجات المستخدمين، والتحقق من الحلول علميا وتقنيا، وتطوير النماذج الأولية واختبارها، وصولا إلى تطوير نماذج العمل وعرض المشاريع والحصول على التغذية الراجعة من الخبراء والمستخدمين.

وارتكز البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية، هي الأثر واحتياجات المستخدم النهائي، والحل والنموذج الأولي والتحقق العلمي، وإيصال الحل للمستخدم ونموذج العمل. كما تضمن البرنامج عددا من الأنشطة العملية المكثفة، من بينها جلسات الإرشاد والتوجيه، وتطوير النماذج الأولية، والتفاعل مع المستخدمين المحتملين والخبراء، ومعرض المشروعات، والعروض النهائية لمخرجات الفرق المشاركة، بما أتاح للطلبة خوض دورة الابتكار التقني بصورة عملية من الفكرة وصولا إلى تطوير المنتج أو النموذج الأولي.

وتميزت الورشة بمنهجيتها القائمة على التعلم بالمشروعات والاستقصاء والتجربة، إذ لم تقتصر على تطوير خطط الأعمال، بل ركزت على بناء قدرات الطلبة في التعامل مع المشكلات الواقعية، واختبار الافتراضات، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، والاستفادة من التغذية الراجعة لتطوير الأفكار والحلول.

وفي ختام البرنامج، حققت مشاركة جامعة السلطان قابوس إنجازا متميزا، حيث فاز الفريق الذي شارك فيه الطالب محمد العبري من كلية الهندسة بالمركز الأول كأفضل ابتكار، بعد منافسة بين الفرق المشاركة، بما عكس قدرة طلبة الجامعة على توظيف معارفهم العلمية والهندسية والعمل ضمن فرق دولية متعددة التخصصات لتطوير حلول ابتكارية.

وفي امتداد للمشاركة الدولية لطلبة الجامعة، تشارك الطالبة شهد الوهيبية كمتحدثة ضيفة في منتدى سكولكوفو للمرأة 2026، وهو منتدى دولي للأعمال والابتكار يجمع رائدات الأعمال وقادة الأعمال والمستثمرين والخبراء والمبتكرين من مختلف المجالات. ويركز المنتدى على عدد من المجالات، من بينها الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والاستثمار والرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية والتعليم وريادة الأعمال، كما يوفر منصة لتبادل المعرفة وبناء العلاقات المهنية والتعاون وعرض المشاريع المبتكرة أمام الخبراء والجهات المحتملة للتعاون والاستثمار.

وستستعرض الوهيبية خلال مشاركتها مشروعها المحتضن في برنامج فرصتك بمركز الابتكار ونقل التكنولوجيا بجامعة السلطان قابوس، والذي يركز على تطوير نهج متكامل للكشف المبكر عن إجهاد الأسماك وتدهور حالتها الصحية في قطاع الاستزراع السمكي. ويجمع المشروع بين مجموعة من المؤشرات الحيوية الفسيولوجية والدموية والنسيجية المرضية والميكروبية، بهدف توفير تقييم أكثر شمولا لصحة الأسماك مقارنة بالاعتماد على مؤشر واحد فقط.

وتشكل هذه المؤشرات المتكاملة الأساس العلمي لتحديد استجابات الأسماك للإجهاد تحت الظروف البيئية المختلفة، في حين يوظف المشروع الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات السلوكية للأسماك بهدف الكشف بصورة أسرع وأبكر عن حالات الإجهاد قبل حدوث تدهور صحي شديد. ويجمع المشروع بذلك بين البحث العلمي والذكاء الاصطناعي لتطوير حلول عملية قابلة للتطبيق في مجال الاستزراع السمكي، بما يدعم كفاءة القطاع واستدامته ويسهم في تعزيز الإنتاج الغذائي المستدام.

وعكست المشاركة توجه الجامعة نحو بناء شراكات دولية ذات أثر عملي لا تقتصر على تبادل الزيارات، وإنما تمتد إلى مشاركة الطلبة والباحثين والمختصين في برامج تطبيقية مشتركة، وتبادل الخبرات في تصميم وتنفيذ برامج الابتكار وريادة الأعمال، وإتاحة المجال للمشروعات المحتضنة في الجامعة للظهور على منصات دولية، بما يعزز فرص التعاون البحثي والتقني والتجاري ويفتح آفاقا جديدة للمبادرات والمشروعات المشتركة بين المؤسستين..

About the Author