youtyop639152077094630560

watsapp639152076853189029

instagram639152076329364279

instagram639152076329364279

watsapp639152076670798966

watsapp639152076853189029

youtyop639152077094630560



Banner-02639152067601731256

 

حمّى كأس العالم .. بين الحماس والمفاجآت

كتبت: أبرار بنت صالح الرحبي

         موزة بنت علي البادي   

 

تأتي بطولة كأس العالم كلّ أربعة أعوام لتجمع منتخبات العالم في منافسة كرويّة ينتظرها الملايين بشغف. وفي هذا العام، يأتي مونديال 2026 مشحونًا بأجواء المتعة والحماس الكرويّ داخل الملعب وخارجه. ومع اقتراب إسدال الستار على منافساته، وبعد أسابيع من الحماس والمنافسة، رصدنا آراء عدد من طلبة وموظفي الجامعة حول أبرز محطات البطولة، وما تركته من انطباعات وتجارب في ذاكرتهم.

 

قيمة كأس العالم

لكأس العالم معنًى خاص ومتفرّد لدى متابعي كرة القدم، إذ تتجاوز قيمته حدود المنافسة الرياضية ليصبح حدثًا عالميًا يجمع الشعوب بمختلف ثقافاتها. ومن هذا المنطلق، يرى الطالب صهيب بن حمدان الشوكري -من قسم الإعلام، تخصص إذاعة وتلفزيون بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية- أن كأس العالم أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم، فهو حدث يجمع العالم في مكان واحد، وتتوحد فيه المشاعر بين الفرح والحزن، ويصنع لحظات تاريخية لا تُنسى.

ويقول الطالب عمّار بن سالم العامري -من قسم الإعلام، تخصص الصحافة والنشر الإلكتروني بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية-: "كأس العالم هو جوهر كرة القدم، يجمع الجميع ويكشف لنا المواهب".

 

سرُّ الشغف

لا يقتصر الاهتمام بكأس العالم على متابعة المباريات فحسب، بل يرتبط بعوامل اجتماعية وثقافية تجعل البطولة حدثًا ينتظره كثيرون كل أربعة أعوام. ويرى المشاركون أن شغف الطلبة بالمونديال يعود إلى حبهم لكرة القدم منذ الصغر، إلى جانب ما تمنحه البطولة من أجواء حماسية وفرصة للالتقاء بالأصدقاء بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية.

ويقول الطالب عمّار العامري: "إن أغلب الطلبة نشأوا على حب كرة القدم وممارستها منذ الصغر، والمجتمع العُماني بطبيعته محب لكرة القدم، كما أن تزامن البطولة مع فترة الإجازة أو انخفاض الالتزامات الدراسية لدى بعض الطلبة يمنحهم وقتًا أكبر لمتابعة المباريات".

ومن جانبه، يرى الطالب بن صهيب الشوكري أن كأس العالم يمثل متنفسًا للطلبة، إذ يخفف من ضغوط الدراسة والامتحانات، ويمنحهم فرصة للاجتماع مع الأصدقاء وصناعة ذكريات مشتركة، إلى جانب ما تضفيه البطولة من أجواء حماسية تسهم في تجديد النشاط والحيوية.

 

مفاجآت غير متوقعة

وكعادتها، لم تخلُ البطولة من مفاجآت قلبت التوقعات وأشعلت المنافسة بين المنتخبات. وفي هذا السياق، أبدت الطالبة تقوى بنت جمال الحراصية – من قسم دراسات المعلومات، تخصص إدارة المؤسسات بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية – دهشتها من تأهل منتخبي مصر والمغرب إلى ما بعد دور المجموعات.

 

أما الطالب صهيب الشوكري، فيرى أن أبرز مفاجآت البطولة تمثلت في خروج المنتخب البرازيلي المبكر على يد النرويج، إلى جانب المستويات القوية التي قدمتها المنتخبات مثل الرأس الأخضر ومصر، والتي أثبتت أن كرة القدم الحالية لم تعد تعترف بالأسماء الكبيرة وحدها فقط.

 

أجواء كأس العالم

لم تقتصر أجواء كأس العالم على الملاعب فحسب؛ بل امتدت إلى حياة الطلبة اليومية، وانعكست على تجمعاتهم العائلية ولقاءاتهم مع الأصدقاء. واتفق عدد من الطلبة على أن البطولة أسهمت في خلق أجواء مليئة بالحماس والترقب، وجعلت متابعة المباريات فرصة للتواصل وقضاء الوقت مع المقربين. وفي المقابل، أشار عدد من الطلبة إلى أن مواعيد بعض المباريات أثرت في روتينهم اليومي ومعدل نومهم بسبب إقامتها في ساعات متأخرة من الليل.

ويصف الطالب صهيب الشوكري تجربته قائلًا: "أعيش أجواء كأس العالم بحماس كبير من خلال متابعة المباريات مع الأصدقاء، والنقاش المستمر حول التحليلات والنتائج. وبالتأكيد تؤثر البطولة على روتيني اليومي، لكنني أحرص على تنظيم وقتي والتزاماتي بما يتناسب مع مواعيد المباريات القوية والمهمة".

 

لحظات لا تُنسى

حفلت البطولة بالعديد من المباريات التي ستبقى راسخة في أذهان الجماهير، إذ تركت بعض المواجهات انطباعات خاصة لدى المتابعين.

ويقول حاتم المعمري، موظف في مكتبة كلية الآداب والعلوم الاجتماعية: "من أكثر اللحظات التي ستبقى عالقة في ذاكرتي خروج البرازيل من دور الـ16، إلى جانب تألق المنتخب النرويجي ووصوله إلى مراحل متقدمة، واستمرار المغرب في تقديم مستويات كبيرة، بالإضافة إلى الأداء القوي للمنتخب المصري. لقد أكّدت هذه النتائج أن كأس العالم 2026 كان مليئًا بالمفاجآت، وأن الفوارق بين المنتخبات أصبحت أقل من السابق".

أما الطالبة رفيدة بنت علي المعمرية – من تخصص تربية اللغة العربية بكلية التربية – فتؤكد أن مباراة مصر والأرجنتين ستبقى الأبرز بالنسبة لها، بسبب ما شهدته من جدلٍ تحكيميّ، وما تبعه من ردود أفعال لاعبي المنتخب المصري وجهازه الفني تجاه القرارات التحكيمية.

 

تقييم كأس العالم

وحول تقييمهم للبطولة، تباينت آراء المشاركين، إلا أنهم اتفقوا على أن مونديال 2026 قدم مستوى فنيًا مميزًا.

ويرى الطالب عمار العامري أن البطولة كانت قوية من حيث مستوى المنتخبات المشاركة، وأن الفرق التي وصلت إلى المربع الذهبي جاء عن جدارة واستحقاق. كما أشار إلى أن التنظيم شهد بعض الملاحظات في بداية البطولة، إلا أنه تحسن تدريجيًا مع استمرار المنافسات.

وأضاف أن الملاعب كانت على مستوى عالٍ من الجودة وجميلة جدًا، وأن التعديلات الجديدة في قوانين التحكيم التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أسهمت في تحسين سير المباريات. وفي المقابل، يرى أن فارق التوقيت كان من أبرز سلبيات البطولة، إذ أُقيمت بعض المباريات في ساعات متأخرة من الليل أو مع ساعات الفجر، ما صعّب متابعتها بالنسبة إلى كثير من الجماهير.

ويؤكد تنوَع الآراء أن كأس العالم لم يكن مجرد منافسة داخل الملعب؛ بل حدثٌ صنع لحظات لا تُنسى، وأوجد مساحة للالتقاء الآراء، تاركًا في ذاكرة الجماهير مشاهد ستظل حاضرة حتى قادم البطولات.

About the Author

ايمان الحسنية

ايمان الحسنية

محرر محتوى