youtyop639152077094630560

watsapp639152076853189029

instagram639152076329364279

instagram639152076329364279

watsapp639152076670798966

watsapp639152076853189029

youtyop639152077094630560



Banner-02639152067601731256

 

مجتمع العلاقات العامة بعُمان": طموح لبناء قاعدة من 1000 ممارس وتكامل رقمي

03 Jun, 2026 |

 

  • حاوره: محمد البوسعيدي

 

في سياق التحولات التنموية التي تشهدها سلطنة عُمان، برز "مجتمع العلاقات العامة بسلطنة عمان" كأول كيان مهني متخصص يهدف إلى توحيد جهود ممارسي العلاقات العامة والاتصال الاستراتيجي تحت مظلة واحدة. هذا المشروع، الذي انطلق كثمرة لرحلة أكاديمية من جامعة السلطان قابوس، يطمح ليكون المرجع الأول والمنصة الرائدة لتطوير المهارات وتبادل الخبرات المهنية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل. وللوقوف على الأبعاد التنفيذية والسياسات المستقبلية التي تضمن استدامة هذا المشروع وتحويله إلى واقع مؤسسي وقانوني متكامل، نلتقي بـ محمد الغافري، أحد مؤسسي المشروع، في هذا الحديث المخصص للكشف عن تفاصيل خارطة الطريق القادمة للمجتمع.

 

ما الأهداف التي تسعون لتحقيقها من خلال مشروع "مجتمع العلاقات العامة بسلطنة عمان"؟

نحن في مجتمع العلاقات العامة بسلطنة عمان وضعنا خارطة طريق واضحة، حيث نستهدف تنظيم ما لا يقل عن 6 ورش عمل تخصصية سنوياً، ونسعى لبناء قاعدة مهنية تضم 1000 عضو خلال عامين. هدفنا الأساسي هو توفير فرص التدريب والتوظيف لزملائنا، وعقد 4 لقاءات سنوية تجمعنا بالخبراء، مع العمل على إنشاء منصة رقمية متكاملة، وبناء شراكات استراتيجية مع مختلف المؤسسات لتعزيز مكانة المهنة.

 ما الوسائل الإعلانية والإعلامية التي استخدمتموها للترويج لمجتمع العلاقات العامة بسلطنة عمان؟

لقد اعتمدنا استراتيجية اتصالية متنوعة للوصول إلى جمهورنا، بدأت بحسابنا الرسمي على الإنستغرام لنشر المحتوى التثقيفي، بالإضافة إلى تصميم مطبوعات ومنشورات تعريفية عن المجتمع، وإطلاق موقعنا الإلكتروني، بجانب إصدار ميثاق العلاقات العامة كوثيقة مهنية ملزمة. كما عززنا حضورنا الإعلامي من خلال المقابلة الإذاعية في إذاعة مسقط، ونشر خبرنا في "أنوار الجامعة"، بالإضافة إلى استخدام وسائل تفاعلية مثل الهدايا التذكارية.

 ما أبرز التحديات التي واجهتموها في هذا المشروع؟

 واجهنا كفريق عمل عقبات ميدانية واقعية، أبرزها ضعف الوعي المجتمعي والمؤسسي بالدور الاستراتيجي للعلاقات العامة، ونقص الدعم المالي والإداري في المراحل الأولى. كما شكّل تفاوت مستويات الخبرة بين الأعضاء (من طلاب ومحترفين) وصعوبة استقطاب الكفاءات المتميزة في بداية التأسيس تحديات كبيرة سعينا لتجاوزها لضمان استمرارية التفاعل.

ما التطلعات المستقبلية التي تطمحون لها؟

 رؤيتنا لا تقف عند حدود مشروع التخرج، بل نطمح للتحول إلى منصة رقمية متكاملة تكون المرجع الأول للممارسين في السلطنة. نحن نتطلع لتبني التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في استراتيجياتنا، والمساهمة الفاعلة في تطوير المناهج الأكاديمية لتتواءم مع احتياجات سوق العمل الفعلية، مع التوسع في عقد شراكات توظيف مباشرة.

ما التوصيات التي تقترحونها لمجتمع العلاقات العامة بسلطنة عمان؟

 لضمان استدامة ونمو هذا الكيان، نوصي بضرورة تصميم برامج تدريبية دورية ومنهجية تغطي كافة المهارات، وتبني نظام عضوية رسمي يمنح مزايا حصرية للمنتسبين. كما نؤكد على أهمية استمرار دعم المؤسسات الأكاديمية والجامعات سواء بالتمويل أو الإشراف، مع ضرورة قياس أثر كافة الأنشطة التي نقدمها بشكل دوري لضمان الجودة والاحترافية.

About the Author