"إلهام" تبرز أفضل المتحدثين
كتبت: أميرة السعيدي
نظم المجلس الاستشاري الطلابي في الجامعة فعالية "إلهام" التي جاءت كمنصة طلابية ملهمة تهدف إلى تمكين الطلبة من مشاركة أفكارهم وتجاربهم وقصصهم المؤثرة، وتحويلها إلى رسائل قادرة على إلهام الآخرين، انطلاقًا من الإيمان بأن التأثير يبدأ بفكرة.
وفرت الفعالية مساحة حقيقية للإبداع في مجالات متعددة، شملت الأكاديمي والريادي والثقافي والرياضي. وتضمنت عروضًا تقديمية بأسلوب مستوحى من (تيدكس)، حيث قدم المشاركون كلمات قصيرة ومركزة ضمن أجواء تفاعلية تنافسية، وتم اختيار الفائزين بناءً على تصويت الحضور لفئتي أفضل موضوع وأفضل متحدث.
إذ حصد محمد بن سامي المعمري جائزة أفضل موضوع في حديثه عن قصة تحديه للإعاقة البصرية وتحقيق شغفه في الإعلام، فيما نالت منار بنت محمد العبرية جائزة أفضل متحدث حين أبرزت تحويل التحديات الجسدية إلى مصدر قوة.
كما شهدت الفعالية مشاركة نخبة من المتحدثين الذين قدموا تجارب ملهمة، من بينهم عبدالعزيز المطروشي الذي استعرض نجاحاته في مجال الطاقة، إلى جانب صالحة الربيعي التي تحدثت عن قوة الاستمرار رغم التحديات، وإبراهيم المالكي الذي شارك تجربته الريادية في مجال التعليم، وفرج الله الرواحي الذي تناول مسيرته الرياضية وإنجازاته. واختُتمت الفعالية بإعلان نتائج التصويت وتكريم الفائزين.
وفي كلمته، أكد رئيس المجلس الاستشاري الطلابي الحارث الصالحي أن "إلهام" تنطلق من إيمان عميق بأن لكل إنسان صوتًا يستحق أن يُسمع، وأن مشاركة التجارب الشخصية قد تفتح آفاقًا جديدة، مشيرًا إلى أن الكلمة الواحدة قادرة على إحداث فرق حقيقي. وأكدت فعالية "إلهام" في ختامها على أهمية دعم الطاقات الطلابية، وتعزيز مهارات الثقة والإلقاء، وخلق بيئة محفزة للإبداع، بما يسهم في ترسيخ دور الجامعة كحاضنة للأفكار وصناعة الأثر الإيجابي في المجتمع.
جدير بالذكر أن الفعالية شهدت عرضًا مرئيًا تعريفيًا بالمجلس الاستشاري الطلابي، الذي تأسس عام 2015، وأصبح منصة فاعلة تسهم في تطوير البيئة الجامعية من خلال هيكل تنظيمي يضم عدة لجان، من أبرزها اللجنة الأكاديمية، ولجنة الخدمات الطلابية، ولجنة الأنشطة والمبادرات، وذلك تحت شعار "معًا نصنع التغيير".
About the Author