كلية الآداب تنظم ندوة عن الأدب البحريني
نظّمت كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، ممثّلةً في اللجنة الثقافية والإعلامية، وبالتعاون مع قسم اللغة العربية وآدابها، ندوةً علميةً متخصصةً بعنوان «من الأدب البحريني»، وذلك في قاعة الفعاليات الثقافية، بحضور عدد من الأكاديميين والطلبة والمهتمين بالدراسات الأدبية.
وجاءت هذه الندوة في إطار حرص الكلية على تعزيز الحراك العلمي والثقافي، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين والمتخصصين في مجالات الأدب والنقد، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب الأدبية في دول الخليج العربي. وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الأكاديميين المختصين في الأدب البحريني؛ حيث قدّم الأستاذ الدكتور علي أحمد عمران ورقةً علميةً بعنوان «الحزن بوصفه علامة: دراسة سيميائية في ديوان (من أين يجيء الخوف وأنت معي) للشاعر علوي الهاشمي»، تناول فيها البعد الدلالي للحزن في النص الشعري وتحليل تجلياته الرمزية.
كما قدّم الدكتور علي عبد النبي فرحان ورقةً بعنوان «صورة المرأة في الرواية البحرينية المعاصرة»، ناقش فيها تمثلات المرأة في السرد البحريني وتحولاتها في ضوء المتغيرات الاجتماعية والثقافية.
فيما تناول الدكتور جعفر مهدي آل طوق في ورقته العلمية المعنونة «جدلية التراث والحداثة في الشعر البحراني الحديث» العلاقة بين الأصالة والتجديد في البنية الشعرية، من خلال قراءة تحليلية في البنية والدلالة.
وقد أدار الندوة الدكتور عيسى عبد الشافي المصري، حيث أعقب تقديم الأوراق العلمية نقاشٌ علميٌّ مفتوحٌ مع الحضور، تناول عدداً من القضايا الأدبية المطروحة، وأسهم في إثراء الحوار وتوسيع آفاق النقاش حول موضوعات الندوة. كما شهدت الندوة تفاعلاً ملحوظاً من قبل الحضور، الذين شاركوا بمداخلاتٍ وأسئلةٍ عكست اهتمامهم بالأدب الخليجي، لا سيما الأدب البحريني، وأبرزت أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الوعي النقدي لدى الطلبة.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات العلمية التي تنظمها كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، بهدف دعم البحث العلمي، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات التحليل الأدبي والنقدي، وتعزيز التواصل الأكاديمي مع مختلف المؤسسات العلمية في المنطقة.
About the Author